افادت مصادر صحافية عربية ان حملة ضخمة يقوم بها نشطاء أمريكيون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي هدفها إشهار شخصية “جوزيف كوني”
وهو أحد أمراء الحرب في أوغندا وذلك لتسليط الضوء على ممارساته الوحشية ومن ثم اعتقاله.ارتكب “كوني” الكثير من الجرائم وذهب ضحيته مئات الآلاف، حيث بدأ جرائمه منذ اكثر من 20 سنة ولغاية اليوم، وهو الآن رقم 1 في قائمة مجرمي الحرب على مستوي العالم، وكمحاولة للفت نظر العالم إليه ولتشجيع المجتمع الدولي على اعتقاله ومحاسبته على جرائمه، قام المخرج “جيسون راسل” بعمل فيلم قصير مدته 29 دقيقة بعنوان “KONY 2012″ يعرض فيه بشاعة مجازر كوني.والتقى المخرج بالطفل “جاكوب” سنة 2003 ، وهو أحد الأطفال الذين استطاعوا الهرب من عصابات “كوني” في أوغندا، وروى ما حدث له ومجموعة من العائلات التي تختبئ خوفا من عصابات “كوني” وذكر أن أخاه الأكبر قتل أمامه وقطع رأسه عند محاولته للهرب.وبعد الضغط المستمر من قبل النشطاء على السياسيين الأمريكيين، أصدر الرئيس الأمريكي باراك أوباما قرارا في اكتوبر 2011 بإرسال 100 عسكري لأوغندا لكي يساعدوا الجيش الأوغندي في التدرب ضد عصابات “كوني”، وكما يذكر المخرج أنه أول قرار تتخذه الولايات المتحدة بإرسال قوة عسكرية للمساعدة في قضية لا تمس الأمن القومي الأمريكي، بل للدفاع عن حق من حقوق الإنسان.وصل عدد مشاهدات الفيديو الذي تصل مدته إلى نصف ساعة إلى 7 ملايين مشاهد بعد يومين فقط من تحميله على موقع اليوتيوب، فيما تشير الإحصائيات الأخرى أنه وصل للعشرة ملايين مشاهد. – وفق ما ذكرته مصادر صحافية. |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق